www.issamchahbouni.webobo.com

chi3re 3arabie assile

شمس الحياة بِمُقْلَتَيْكِ على عَجَلْ
أمَلي تَعَجَّلتِ المَنِيَّة فاِنْطَفَتْ
أبداَ علينا كُلَّما اِنطَفَأ اِشْتَعَلْ
أَوقَدْتِ في أَعماقِنا حُزْنا َ سرى
نفسي الحَزينة حُرْقَةٌ تُدني الأجَلْ
أنا مُنْذُ أن قالوا رَحَلْتِ تَمَلَكَتْ
في الكَوْنِ إلا ما يرافِقُهُ المَلَلْ
أنا بَعْدَ أنْ غابتْ عُيونُكِ لا أرى
ءِ قد اِعْتَلاهُ الشَوْكُ والعُطرِ اِضْمَحَلْ
فالوَرْدُ بَعْدَكِ لَوْنُهُ لِوْنَ الدِما
ياللهَوى منْ غَيْرِ ما وَعْدٍ أَفَلْ
وَتَصَدَّعَ التِمْثالُ تِمْثالُ الهَوى
فَقَتَلْتِ نَفْسَكِ بَلْ قَتَلْتِ بِنا الأَمَلْ
قد كُنْتِ أَجْمَلَ زَهْرَةٍ بحَديقةٍ
حتى اِسْتَفَقْتُ فَكان حُلْمي قد رَحَلْ
قد كُنْتِ حُلماَ رَفَ حيناَ بِخاطِري
يَرْوي كِلانا أُمْنياتٍ لَمْ تُنَلْ
أبْقَيْتِ ليَ الأحزانُ فاِسْتَبْقَيْتُها
+++
فَلا لا أَشْتَكي لِسِواكَ رَبِّي
ذَهَبَ الهوى بِسُطورِ لُبِّي
فأَعْلَمُ ما تُكِنُّ وما تُخَبي
وَلا أَدري أأستَجْدي هَواها
وَلَكِنْ هَلْ لِصَبري أَنْ يُلَبِّي
أَمِ الأَيامُ تَكْشِفُ ما اِعتَرانا
كأنَّ الليلَ فيهِ قَدْ اِنتَهى بي
فَيا قَومي فُتِنتُ بذاتِ شَعْرٍ
لَهُ العَتَماتُ في عَقلي وقلبي
وبَدرٍ بَلْ مُحَيَّاها أَضاءَتْ
أُداري عَنْ عُيونِ القَومِ حُبي
أَسيرٌ تائهٌ كَلِفٌ شَغوفٌ
وأَسْكَرُ تارَةً في خَمْرِ قُرْبي
فَتَفضَحُني دُموعُ الوَجْدِ حيناً
على عَجَلٍ وَقالَتْ هاكَ قَلبي
فأَحْلُمُ أَنَّ فاتِنَتي اِستَفاقَتْ
سَتأَمُرُني وللأمْرِ أُلَبي
مَليكَتُكَ الصَغيرةُ يا حَبيبي
سَأَغدو حينَها مَلِكاً وَرَبي
أُحِبُكَ ! آهٍ ما أَحْلى الأَماني
وأَزْرَعُ وَرْدَةً في كُلِّ دَرْبِ
سَأَشْدو حينَها مَعَ كُلِّ طَيرٍ

! إلى من كانت حبيبتي
ودَفَنْتُ في مِحرابِهِ ذِكْراكِ
شَيَّعْتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ
وحَلَفتُ للأيامِ أنْ أنساكِ
وَنَفَضْتُ من شَوْقِ المُحِبِّ مشاعري
أرجوكِ ثانيةً، وفيمَ رَجاكِ
فَلَقَدْ كَتَمْتُ السَّهْمَ في قلبي فَلَنْ
عَبْداً تُحَرِّكُهُ رِياحُ هَواكِ
كذَبَتْ ظُنونُ الحُبِّ فيَّ فَلَمْ أَعُدْ
أنْفَقْتُهُ سَعْياً لِنَيْلِ رِضاكِ
لا لمْ تعودي زهْرةَ العُمْرِالذي
سَهِرَ الليالي هَمُّهُ رُؤياكِ
لا لمْ تَعودي حُلْمَ قَلْبٍ عاشِقٍ
أوَّاهُ من حُلُمٍ نَفَتهُ يداكِ
كُنتِ الرَبيعَ وَحُلمَ عُمْري والهَوى
نيرانُ حُبي واِنطَفَتْ ذِكراكِ
أَحْرَقتُ صُورَتَكِ الجَميلةَ فاِنطَفَتْ
أَحْبَبْتُها
لمْ أدرِ كَيفَ تَناثَرَتْ بِكَياني
بالأمسِ حينَ رأيتُها يا حُسنَها
ذَهّبّتْ بِقلبي دونَما اَسْتِئذانِ
أحببتها ؟ لا لَسْتُ أَدري ما جَرى
تِلك الجَميلَةُ حُسْنُها أَعْماني
ماذا عَسايَ بأَن أَقولَ لها غَداً
ستَعيشُ أَياماً من الطَوَفان
أحْبَبْتُها بُشراكَ يا قلبي إذاً
حتى سَرى بِغُلالَةِ الشَرَيانِ
هذا الهوى حُلُمٌ تَغَلغَلَ في دَمي
يَحنو النَسيمُ على ذُرى الأغصانِ
هذا الهوى طَيفٌ يُداعِبُني كما
حَتى أَفوزَ بحُبِها فَتَراني
سأظَلُ أشْرَبُ مَن عُيونِ حَبيبتي
ومُرَدِداً بِفَصاحَةٍ وبَيانِ
أشْدو كما العُصفورُ في دِفء الضُحى
قَلبي البَريءَ بِنَظْرَةِ وحَنانِ
إِني أُحِبُكِ يا سُعادُ فَكافِئي
فالحُبُ أجْمَلُ صَنعَةِ الإنسانِ
وَتأهَبي لِنَعيشَ أحلى قِصَةٍ
+++

30 votes. Moyenne 2.63 sur 5.

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site